الممثلون / الفنانون المشاركون
سيناريو وإخراج - هشام سليمان
منتج منفذ – موفق عودة (Light Frame)
مدير التصوير – اشرف يوان
مونتاج – عبد الله درع
مدير الصوت – ديب عموري
ميكساج وإعداد صوتي:– إيفا سبيتكوفسكي
تلوين – نور أبو كمال
مساعدة مخرج – سما حداد
مدير إضاءة – مصعب ججيني
موسيقى تصويرية – إبراهيم أبو اسعد
ملابس وماكياج – كنار زعبي
مساعد اضاءة – وجد برانسي
مدير انتاج – نزار قدح
مساعد كاميرا اول – صبحي أبو علوه
مشرف السيناريو - صالح سعدي
ادراة حسابات – هنية زعرورة
تتنسيق طاقم – سارة أبو زيدان
كيترينج – اسراء عالم
مساعدو إنتاج
هيتم لوابنة
امين مره
محمد فاعور
خالد عودة
تمثيل
عبد الله سليمان
عبد الله علون
محمود مره
مجدله حنا مشرقي
مريم مره
اياد شيتي
فيصل غزاوي
خالد ماير
هيتم لوابنه
امين مره
خليل عسكري
فزع حمود
رائد شمس
جبران جبران
حمد قدح
كامل قدح
محمود عبد الحليم
غالي ابداح
محمد مهند زيدان
زياد عودة
محمد طه
كارم عبد الحليم
محاور العرض
ماذا يحدث عندما يُدفع شاب صغير لاختيار الطريق الأسرع… بدل الطريق الصحيح؟ فيلم تجربة هو فيلم روائي اجتماعي (45 دقيقة) يتتبع رحلة محمود، فتى في الصف العاشر، يعيش مرحلة مراهقة صعبة بين المدرسة، العائلة، وضغط الشارع .
بعد حادثة بسيطة في المدرسة، يجد محمود نفسه خارج الإطار التعليمي، ليبدأ “تجربة” العمل المبكر، والانجراف التدريجي إلى عالم يبدو في ظاهره أسهل، أسرع، وأكثر إغراءً. لكن ما يبدأ كتجربة شخصية، يتحول إلى مواجهة أخلاقية حادة مع الذات، العائلة، والواقع الاجتماعي العنيف المحيط بالشباب اليوم.
تجربة ليس فيلمًا عن الجريمة، بل عن الاختيار . ليس فيلم وعظ، بل مرآة صادقة لواقع جيل كامل يعيش بين الحلم والضغط، بين الطموح والخطر. الفيلم يفتح باب نقاش عميق حول: * الشباب والتعليم * العنف والجريمة في المجتمع * البدائل، والمسؤولية، ودور العائلة والمؤسسات * معنى النجاح… وبأي ثمن؟
تجربة مناسب للعرض في:
المراكز الثقافية
المدارس الثانوية
الأندية الشبابية
العروض المجتمعية والنقاشات المفتوحة. ويُقدَّم كعرض سينمائي يتبعه نقاش مع الجمهور، ما يجعله أداة ثقافية وتربوية قوية، وليس مجرد فيلم. فيلم محلي، صادق، ومؤثر… يحكي قصة واحدة، لكنها تشبه قصص كثيرين.
هل ترغبون باستضافة هذا العرض؟
للمدارس، المراكز الثقافية، البلديات والمؤسسات: يمكنكم التواصل مع تياترو للاستفسار عن تفاصيل العرض، ملاءمته لجمهوركم، ومتطلبات الاستضافة.
تواصلوا معنا